شاب عاصى يضرب أمة أمـام الناس حتى قتـلهـ ـا فجاءة عقاب الله فى الحال ؟ قصة تزل القلوب !!
نحن اليوم على موعد مع قصة والله تبكي لها القلوب قبل العيون. وتشيب منها العقول قبل الرؤوس. وتنفطر منها الاكباد. وتتزلزل لها الابدان. فهي قصة شاب ربته امه بعد وفاة والده واغدقت عليه من كل شيء. من عطفها وحنانها ومالها. وكل ما تملكه. حاولت الام ان تقنعه بإكمال دراسته. لكن محاولاتها باءت بالفشل. بسبب اصدقاء السوء
نحن أخوات ولدينا أم وشقيق واحد فقط، وليس لنا أحد بعد الله في هذه الدنيا، هذا الأخ منذ الصغر حظي باهتمام ودلع أكثر من اللازم كونه الولد الوحيد، ونحن إناث، ومنذ الصغر كان معروف بكذبه وحبه للضرب والخبث، ولكنه كان جيدا نوعا ما، أي أن مشاكله كانت بسيطة، أما الآن فقد أصبح وحشا يهدد حياتنا! إنه يكرهنا كثيرا، لا أدري لم؟ هو فاشل دراسيا ولم يكمل دراسته، حجمه يفوق حجمنا بكثير، ووزنه كبير، وهو حريص على ذلك من أجل أن يضربنا!
منذ سنوات قريبة تغير كثيرا وأصبح أكثر تسلطا، وجعل أمي كلعبة بين يديه، إذا ناداها يجب أن تركض إليه، وأن تأخرت ثانية يضربها أو يعاقبها بطريقة ما، وهو متفنن في فن التعذيب، أمي تعيش رعبا شديدا!
شاهد طلبات زواج وتعارف من جميع الدول
ليلى مغربية عازبة من مدينة أكادير تعرض نفسها للزواج بأقل الشروط
مطلقه 38 عام مطلقات للجواز و مطلقات للزواج بالهاتف
افتح هنا واحصل على هديتك واحصل على اجمل بنات للتعارف
امغربية شابة من مدينة مراكش تعرض نفسها للزواج بأقل الشروط
افكار مشاريع ودراسات جدوى للمشاريع
ارقام نساء ورجال.من جميع الدوال العربية على المباشر
قبل شهر حاول خنقها، ولكن نجت، نحن لا نتحدث إليه منذ سنوات، ومع ذلك يحاول أن يكيد لنا بكل حيلة، وهو لا يصلي، فقد ترك الصلاة منذ زمن بعيد، ويسب الدين، ويقول كلمات شركية -والعياذ بالله-، ولا أحد يستطيع التحدث إليه، فهو شخص غير متفهم، عصبي جدا ولا مانع لديه بأن يقتل.
يعاني حالة غريبة، لا أدري هل هي وسواس أم يتعمد ذلك لتعذيب أمي؟ فيجعلها تقسم مرارا بأن لا تذهب للمكان الفلاني، مع علمه أنها لا يمكن أن تذهب، وهذا أمر يومي، ويجعلها تقولها في مستويات صوت معينة، المرة الأولى يجب أن ترفع صوتها، والثانية تخفض … وهكذا.
أما الطعام فيجب أن تعد له طعاما خاصا، فيجعلها ترميه كاملا في الزبالة بعد طبخه وإعداده مرة أخرى، وإن لم تفعل قد يضربها أو يحطم كل شيء، وأمي أصبحت تفعل كل شيء من الخوف، أما عن الطبيب النفسي فلا يمكننا ومستحيل أمر آخذه، ولا أحد يستطيع التأمر عليه، وهذه الفترة زاد من هذه الترهات والتعذيب لدرجة أنه في إحدى الليالي حاول قتلنا وبلغنا الشرطة ولم تفعل أي شيء، فقط أعطته إنذارا، وهو الآن فعلا يريد الانتقام، وفي كل مرة يسأل من الذي بلّغ حتى يذبحه، وأمام الناس يظهر بمنظر المؤدب، وصاحب الشخصية العطوفة، لدرجة أنه لا يمكن أن يتوقع الناس أن هذه الشخص وحش بشري!
أصبحت أعاني الخوف والاكتئاب، وكل من في البيت يعاني نفس الحالة، أصبحت أسمع أصوات صراخ، حتى وإن لم يكن هناك أحد يصرخ، دائما أسمع صوت أمي وأخواتي يصرخون، أصبحت أرى كوابيس شديدة، وفي كثير من الليالي أستيقظ بدون سبب، ونبضات قلبي تدق بسرعة، وعيناي تتوسعان بشدة.
ما الحل معه؟ ألا توجد أدوية قد ندسها في طعامه تعالج حالته؟ علما بأنه أكبر مني.

.jpg)
أضف تعليق