أنا اسمي اللورد، عمري 19 سنة، طولي 180 سم، وزني 75 كجم، جسدي رياضي. أحب الجنس بشدة، وكانت هذه أول تجربة لي مع أم صديقي المقرب، أحمد. اسمها رانيا. سأصف لكم شكلها: طولها حوالي 170 سم، ووزنها حوالي 78 كجم. جسدها مثير، وكانت جميلة جدًا، يتمنىها جميع الشباب حتى في أحلامهم، وكانوا يقولون في سرهم: “يا بخت أحمد بأمه”.
من عين أم صديقي إلى فرجها
في يوم، اتفقت مع أحمد على الخروج، وذهبت إلى بيتهم. وجدتها في البيت، كانت ترتب المكان. قالت لي: “ادخل، أحمد طلب طلب وسوف يأتي قريبًا”. جلبت لي كوب عصير مانجو. كنت أشعر بالحرج منها، وفي نفس الوقت، كنت أنظر إليها كل فترة. عادت لترتيب المكان، بينما كنت أحدق في جسدها. كانت ترتدي جلبابًا خفيفًا يبرز جسدها، ووشاحًا على رأسها، وبالطبع بدون مكياج. قالت لي أن أحمد ذهب إلى عمته وسوف يعود. قلت لها: “حسنًا”. وعيني لم تنزل عن مؤخرتها، وكنت أقول في سري: “يا ولد، ابتعد عن المشاكل، هذه أم صديقك”.
لحظة الحريم: قصص عن الشر وغرام
دخلت المطبخ لتنظيفه، وبعد قليل، نادتني وقالت: “آسف، سأتعبك معي، هل يمكنك مساعدتي في رفع الطاولة عن الأرض لوضع السجادة؟” قلت لها: “بالطبع”. وهي منخفضة الرأس تعدل السجادة، وأنا أرفع الطاولة، نظرت إلى صدرها، ورأيت المسافة بين ثدييها. انتصب عضوي الذكري. كنت مرتبكًا وأشعر بالخجل منها، وبدأت أتلعثم. كانت تتحرك لضبط السجادة من الجهة الأخرى. رأيت مؤخرتها أمامي من تحت ملابسها.
من البيت إلى النوم معها
كانت تحترق. فاصطدمت بساقي. اشتعلت نار الشهوة. وهي تنهض من الأرض، احتكت مؤخرتها بعضوي الذكري. شعرت بعضوي الذكري كالفولاذ في البنطلون. أردت أن ألمس جسدها. كانت تنزل السجادة الثانية من فوق خزانة المطبخ الخشبية. كانت السجادة ثقيلة عليها. أسرعت لأمسك معها، ووقفت خلفها، وأنا أتظاهر بالمساعدة.
شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا
وضعت عضوي الذكري في مؤخرتها من الخلف، فوجدتها استقرت، وأنا استقريت. وعضوي الذكري كالفولاذ في مؤخرتها. وكانت مؤخرتها طرية للغاية. شممت رائحة عرقها، وسمعت أنفاسها تتزايد، وأنا أيضًا. بقينا على هذا الحال حوالي 20 ثانية.
إفلاس النوم: حكاية عن غرام وشر
رن هاتفي، وكنت قد تركته عند التلفزيون. أسرعت للرد. كنت مرتبكًا للغاية، مشتعلًا بالرغبة فيها، ولا أعرف ماذا أفعل. وجدت صديقي أحمد على الخط، يتصل بي ويقول لي أنه عند عمته، وسيتأخر بعض الشيء، وسيمر عليّ في البيت بعد ساعتين. قلت: “حسنًا”.
.gallery-container {
display: flex;
flex-wrap: wrap;
gap: 10px;
justify-content: center;
}
.gallery-container img {
width: 200px;
height: auto;
border-radius: 5px;
transition: 0.3s;
cursor: pointer;
box-shadow: 0 2px 6px rgba(0,0,0,0.2);
}
.gallery-container img:hover {
transform: scale(1.05);
}
/* Lightbox تأثير التكبير */
#lightbox-overlay {
position: fixed;
top: 0; left: 0;
width: 100%; height: 100%;
background: rgba(0,0,0,0.8);
display: none;
justify-content: center;
align-items: center;
z-index: 9999;
}
#lightbox-overlay img {
max-width: 90%;
max-height: 90%;
border: 3px solid white;
border-radius: 8px;
}



function openLightbox(src) {
document.getElementById(‘lightbox-img’).src = src;
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘flex’;
}
function closeLightbox() {
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘none’;
}
بعد أن أقفلت الخط، سمعت صوت شيء يسقط وينكسر. دخلت عليها، فوجدتها كانت تنظف النجفة، وسقطت من على الكرسي على الأرض، ولا تستطيع النهوض. حملتها إلى غرفتها وأضعتها على السرير. قالت لي: “يوجد مرهم في الدرج، أحضره لدهان قدمي”. أخذت المرهم وبدأت بدهان قدميها. لم أكن أعرف من الألم، لم تستطع التحرك. قالت لي: “ممكن تدهن رجلي”. قلت: “حسنًا”. رفعت الجلباب حتى الفخذ، وقالت لي: “من الركبة إلى الأسفل”. عندما رأيت ساقيها، لم أصدق نفسي أنني سألمس هاتين الساقين. ساقان ممتلئتان قليلًا، بيضاء، ولا يوجد شعر، وناعمة كالحرير. أمسكت المرهم، وبدأت أدهن لها وأصعد إلى الركبة، وأنا أنزل. منذ أن أمسكت قدميها، انتصب عضوي الذكري كالفولاذ، وكانت سعيدة جدًا. وبعد قليل، رأيتها تغمض عينيها. رفعت يدي فوق الركبة قليلًا، أمسكت بفخذها. كان طريًا وناعمًا، وبدأت أدهن فيه، وقد فقدت السيطرة على نفسي، وقررت أنه يجب عليّ النوم معها، وشعرت بأنها متجاوبة معي. رفعت الجلباب إلى الأعلى، وبدأت أدهن. رأيت سروالها الداخلي، وجُننت. أول مرة أرى فرجًا لا يغطيه سوى السروال الداخلي.
ذهبت ونائمت فوقها، وفي نفس الوقت وضعت يدي على فرجها، وفي نفس الوقت أمسكت بشفتيها، وبدأت في مصّها، وأقطع فيها. لم أعطها فرصة للتنفس. أُص في شفتيها، وألحس لسانها، ويدي على فرجها، وهي تتقلب تحت يدي كسمكة ما زالت فيها الروح. همست في أذنها: “أنا أريدك”. لم تكسفني، وقالت: “هذا حرام”. قلت لها: “ما هو الحلال؟ ما ترتديه الفتيات؟ أنا أريد أن أنام معك”. وأنتِ تريدين شابًا ليدللك. لا تكسفيني. قامت وقالت: “طيب، أطفئ النور”. قلت لها: “أريد أن أرى جسدك”. قالت: “لا، أطفئ النور”. أطفأت النور، وروحي معلقة، لكنني راضٍ بأي شيء. رأيتها تشعل المصباح الأحمر الصغير، وقالت لي: “هكذا أفضل”.
نزلت فوقها وقلعت الجلباب، ورأيت أمامي حمالة الصدر والسروال الداخلي. نزلت على فرجها. وظللت أبوس فيه من فوق السروال الداخلي. نسيت أن أقول لكم: بعد أن أخبرني أحمد أنه سيتأخر، قررت أن أنيكها. أخذت نصف حبة ترامادول. المهم، ظللت أبوس فيها من فوق السروال الداخلي، وصعدت إلى الأعلى. أردت أن أفك حمالة الصدر، ولم أعرف. شديتها وقطعتها. رأيت صدرها. نزلت لأص فيهم وأرضع. ثم أحضرت من تحت السرير برطمان عسل نحل، ونزلت بعضًا منه على صدرها، وظللت ألحس فيه. وعندما شربته كله، قالت لي: “يا أمي، أنت تحبني ولست مقرفًا”. قلت لها: “أنا أعشق كل شيء فيك”. رفعت يديها وقلت لها: “انظري”، وظللت ألحس العرق في إبطها، وفتحت فمها، وملأته عسلًا، ونزلت لأبوس فيها، وأمص العسل من فمها، ونزلت على فرجها، وقطعت السروال الداخلي، ورأيت لأول مرة في حياتي فرجًا أمامي. فرج من؟ فرج رانيا، أجمل واحدة في الشارع. كان كله عرق وماء من فرجها، وفيه قليل من الشعر، وكان لونه أسمر قليلًا، على الرغم من أنها بيضاء. ظللت أمص فيه وألحس فيه.
أخرجت عضوي الذكري وقلت لها: “ما رأيك؟” قالت لي: “أريد أن أمصه”. قلت لها: “لا، فرجك أولًا”. وذهبت وأدخلته في فرجها، وكتمت نفسها. رأيتها تتنفس بصوت عالٍ، وقلبها يضرب. ظللت أنيك فيها أنيك فيها لمدة 10 دقائق وأقبلها وأمص صدرها. ثم أخرجته من فرجها، وهي لا تستطيع الكلام من المتعة. قالت لي: “مُص”. قلت لها: “لا”. ورفعتها، وأضعتها على بطنها. قالت لي: “لا، كل شيء إلا هذا. هذا، إذا كنت زوجي، حرام”. قلت لها: “يعني هذا هو الحلال؟ سأنكك في مؤخرتك، يعني، سأنكك”. قالت: “لا، سمعت أنه يؤلم، وعمري ما تنكت في مؤخرتي، أنا لا أحب ذلك”. قلت لها: “سوف أنيكك”. وجئت بالمرهم الذي كنت أدهن به قدمها، ودهنت مؤخرتها به. ولم أدهن عضوي الذكري حتى أجرحها. وبدأت في إدخاله شيئًا فشيئًا، حتى أدخلت نصف الرأس. أدخلت الرأس كلها، ورأيت دمًا ينزل منها، وهي تعض في الوسادة وتقول لي: “سأموت، ارحمني”. أدخلته كله في مؤخرتها مرة واحدة، وصرخت: “آه، آه، آه، آه، أي، أي، يا مؤخرتي، سأموت”. وكنت أعمل فيها. كانت تعض في الوسادة. وأنا أضغط على رأسها بيداي، وأكتم نفسها. أخرجت عضوي الذكري من مؤخرتها. وجئت بقطعة من الملاية، ومسحت الدم الذي كان ينزل من مؤخرتها، وخرجت فيها مرة أخرى. ظللت أنيك فيها حتى أنزلتهم في مؤخرتها. وكانت زعلانة؛ لأنني أنزلتهم في مؤخرتها، وكانت تخاف من التعود على ذلك.
وحتى الآن، أنيكها في مؤخرتها. وقمنا بالاستحمام. ورجعت إلى البيت. ووجدت صديقي قد سأل عني. فقلت له: “معلش، أنا تعبان”، ودخلت ونمت.


أضف تعليق