مأساة الزوجة التي كانت تتمنى أن تكون زوجته وليست زوجة أبيه

The tragedy of the wife who wished she was here but her stepmother
 مأساة الزوجة



 عمري 23 سنة، متزوجة منذ عامين. لكن المصيبة أني متزوجة من رجل يكبرني بـ 25 سنة. لديه ولد وبنت من زوجته الأولى. البنت متزوجة، والولد يسكن معنا وعمره 21 سنة ويدرس في الكلية التقنية. منذ أن تزوجت، هو ينظر إلي بنظرات “تحرقني”. كم تمنيت أن أكون زوجته وليست زوجة أبيه.

 الزوجة التي لم تكن زوجته

زوجي يعمل حارس أمن في أحد البنوك، وبعض الأيام يكون عمله في المساء، وهذا يجعلني وحيدة في المنزل حتى يعود ابنه من سهراته وطلعاته مع أصحابه. في أحد الأيام، دخل ابن زوجي وأنا أشاهد التلفزيون، وجلس بجانبي. لاحظت عليه ارتجاف جسده وحركات غريبة، لكني تجاهلت الأمر. فجأة، قفز علي وبدأ بتقبيل رقبتي. حاولت الإفلات منه، وتمكنت من الهرب إلى غرفتي وإغلاق الباب. طلب مني أن أفتح الباب، لكنني رفضت ذلك. مع أنني أتمنى أن يجامعني ابن زوجي، خفت من أن يفضحني أمام والده. أصررت على عدم فتح الباب رغم توسلاته. فوجئت به يطلب مني أن أفتح الباب ووعدني بعدم تكرار ما حدث وطلب مني العفو وعدم إخبار والده. فتحت الباب، وبدأ يتأسف ويقبل رأسي، فتبسمت وقلت له “انسَ الموضوع، لن أخبر أباك”. ذهب إلى غرفته ونام، وكذلك فعلت.


شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا


” جاري ينيكني في طيزي ويجيبهم فيها”



” زنقتها ونيكتها فعشقت زبري”



” زوجتي تعض زبري لتجبرني علي نيكها”



” يخليني انيك زوجته علي سريره وقدام عينه”


بعد أسبوعين تقريبًا، كان زوجي في العمل وابنه، سأسميه “طلال”، كان بالخارج. في الساعة 12 ليلاً، سمعت صوت طلال يدندن من سلم العمارة. قمت من سريري، واستلقيت على ظهري وتركت الباب مفتوحًا والأضواء مضاءة، وكنت أرتدي روب خفيفًا، لم ألبس شيئًا آخر. مثلت أنني نائمة. فتح طلال باب الشقة، وعندما لم يجدني ذهب باتجاه غرفتي. قطع صوت الدندنة، وتسلل على أطراف أصابعه إلى غرفتي، وأشار بيده أمام وجهي ليتأكد أني نائمة. أتقنت الدور في وضعية النوم العميق. تأكد 100% أنني نائمة، فرفع الروب عن جسدي، وأخذ يتحسس أفخاذي و”كسي”. مثلت أنني لم أشعر به. خلع ملابسه، وفجأة أدخل “زبه” المنتفخ بين فخذي، وبدأ يدفعه شيئًا فشيئًا حتى وجد طريقه بين شفتي “كسي”. عندما أحسست بدخول “زبه” إلى داخل “كسي”، انتفضت وكأنني خائفة، ودفعته إلى جانبي. قمت، وخرجت إلى الصالة، وهددته بإخبار والده بما حدث. بدأ بالتوسل إلى أن أعطيته وعدًا بعدم إخبار والده. نمت تلك الليلة وأنا أحلم بـ “زب” طلال، الذي أبهرني بصلابته ولذته عند دخوله إلى “كسي”. كم تمنيت أنني تركته يكمل ما بدأه.

.gallery-container {
display: flex;
flex-wrap: wrap;
gap: 10px;
justify-content: center;
}

.gallery-container img {
width: 200px;
height: auto;
border-radius: 5px;
transition: 0.3s;
cursor: pointer;
box-shadow: 0 2px 6px rgba(0,0,0,0.2);
}

.gallery-container img:hover {
transform: scale(1.05);
}

/* Lightbox تأثير التكبير */
#lightbox-overlay {
position: fixed;
top: 0; left: 0;
width: 100%; height: 100%;
background: rgba(0,0,0,0.8);
display: none;
justify-content: center;
align-items: center;
z-index: 9999;
}

#lightbox-overlay img {
max-width: 90%;
max-height: 90%;
border: 3px solid white;
border-radius: 8px;
}



function openLightbox(src) {
document.getElementById(‘lightbox-img’).src = src;
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘flex’;
}

function closeLightbox() {
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘none’;
}

بعد حوالي أسبوع، وفي الساعة العاشرة ليلاً، أتى طلال من الخارج على غير عادته في هذا الوقت. كنت أشاهد مسلسلًا. سألني “ما في عندك شيء نشربه؟ عصير أو شاي؟” قلت “العصير في الثلاجة”. ذهب إلى المطبخ وأحضر كأسين من عصير الكوكتيل. ناولني الكأس، فلم أشرب، فسألني لماذا لم أشرب؟ قلت “أريد أن أزيد عليه بعض السكر، لأن سكره قليل”. ذهبت إلى المطبخ، وبدلت الكأس بكأس آخر، لأنني كنت أتوقع أنه وضع في العصير منومًا. كان شكي في محله. بعد شربنا للعصير، أخذ يراقب حركاتي وكأنه يقول “كيف لا تنامين؟” مع أن العصير به منوم. حققت له أمنيته، ومثلت أنني نائمة. بدأ يوقظني، لكنني استمريت في التمثيل. أخذ يضرب على خدي وعلى أفخاذي، دون جدوى. تأكد أنني نائمة، وأن مفعول المنوم قد بدأ معي. حمله بين ذراعيه (أنا قصيرة نوعًا ما)، وأدخلني غرفة نومي، ووضعني على السرير، ونزع كل ملابسي. بدأ يمص نهودي وشفتي، وأنا لا أتحرك، رغم أني أكاد أنفجر من شدة هيجاني، لأنني لم أجرب هذه الحركات من قبل. نزل يلحس جسمي، ويبوس نهودي وصدر وبطني، إلى أن وصل إلى “كسي”. فتح رجلي وبدأ بحركة رهيبة، يلحس “كسي” ويدخل لسانه إلى داخله ويخرجه، ثم يشد زنبورة “كسي” بشفتيه، وإذا صارت داخل فمه، أخذ يحركها بلسانه بحركة لذيييييييذة. كتمت أنفاسي حتى لا أُسمِع آهاتي. بعد ذلك، رفع رجلي على كتفيه وأدخل “زبه” المنتفخ إلى داخل “كسي”. شعرت أنه يمتلك “زباً” طويلاً، لأنه وصل إلى معدتي. آلمني كثيرًا، لكنني لم أستطع الصراخ خوفًا من أن يعرف أنني أمثل. أخذ يحرك “زبه” داخل “كسي” بحركة سريعة، وفجأة يتوقف، ويخرجه، ويرجع يلحس “كسي” ويمص زنبورته ويحركها بلسانه، ثم بحركة سريعة يتخلى عن اللحس ويدخل “زبه” بكل قوة وسرعة إلى داخل “كسي”، مما جعلني أكاد أُسمِع آهاتي المكتومة. وبعد تكرار العملية، قام بتحويلي، وأضجعني على بطني. خفت أن يدخل “زبه” في فتحة الشرج، ولم أجرب ذلك من قبل. فوجئت به يرفع مؤخرتي عن السرير ويضع تحتها مخدة دائرية، أعتقد أنكم تتخيلون شكلها، لأنها مرتفعة قليلاً. أدخل “زبه” في “كسي”….آه كم كان لذيذًا! حركة جديدة بالنسبة لي. بدآ يدخل “زبه” ويخرجه من وإلى “كسي”. كدت أجن من شدة اللذة. ارتجفت من وصولي إلى النشوة التي لم أشعر بها إلا مع طلال، ولأول مرة في حياتي. كما أخبرتكم، أصررت على أن أبقيه على وهمه أنني نائمة. بعد انتفاضتي، شعرت بطلال وقد أخرج “زبه” من “كسي” بسرعة، وأدخله بين أردفي ليلامس فتحة طيزي، وأخذ يقذف سائله المنوي، شعرت بحرارته تكاد تحرق المنطقة. قام ونظف جسمي من السائل المنوي، وأعاد ملابسي، وحملني إلى الصالة، ووضعني على الكنبة في نفس المكان، ودخل إلى غرفته. بعد حوالي عشر دقائق خرج، وأخذ يوقظني، فمثلت أني كنت نائمة. استيقظت بصعوبة، فوجدته يطلب مني الذهاب إلى غرفتي والنوم على سريري. أمسك بيدي وقادني إلى غرفتي، وتركني وذهب. نمت حتى الصباح. في الصباح، وأنا أجهز له إفطاره، قال لي “إيش النومة اللي نمتيها البارحة؟” قلت “لا أعرف، لكنها نومة حلوة، تمنيت أنك تركتني أكمل نومتي على الكنبة.” قلت ذلك لأؤكد له أني لم أشعر بشيء. ابتسم ابتسامة تدل على أنه تأكد من مفعول المنوم الذي وضعه بالعصير، ولم يعرف أنني غيرت العصير، وأني شعرت بكل ما حدث، وأني أتمنى تكراره كل ليلة. أصبح طلال يأتي إلى المنزل في الساعة العاشرة ليلاً، عندما يكون والده في العمل. نعد العصير، وأتحجج بقلة السكر، لأغير العصير. نكرر نفس العملية. لنا الآن أسبوعين على هذه الطريقة. في كل مرة، أشعر أن طلال رجل آخر، لأنه يأتي بحركات جديدة غير الحركات السابقة.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ