أولا، أنا اسمي أدهم من مدينة نصر. بداية حياتي الجنسية مع أم صديقي. في يوم كنت عند صديقي والجو حار جداً، ونحن جالسين نشرب العصير المثلج، وجدت أمّه تنظر إليّ دائماً، وأي حركة أفعلها بيدي تعمل مثلها وتبتسم، وابنها لم يلاحظ أمّه. فوضعت يدي على قضيبـي، وجدتها تضع يدها على كـسها وتبتسم وتهز رأسها إلى أسفل بالموافقة.
قصة حب وحلاوة مع أم صديقي في ليلة الزفاف
ولأن صديقي مرتبط بموعد سفره للعمل في الغردقة، استأذنت وقلت له: “أُسلّم عليك لأني مسافر البلد لأجهز نفسي”. وقبّلته وسلمت عليها، ضغطت على يديّ جامد. فهمت أنها فهمت، ونزلت من شقتهم في الدور السادس ومشيت. وبعد ساعتين، وجدت الموبايل يرن، رديت، لقيتها: “تعالَ بسرعة يا حبيبي منتظراك على ناررررررررررررررررررررررر”. صاحبك خلاص ركب الأتوبيس، وودعته. ذهبت إليها، وجدتها في قمة زينتها وتوهجها الجنسـي. حاولت أضمّها وأقبّلها، قالت: “لا، أنا مجهزة غرفة النوم لجوزي حبيبي مش أنا زوجتك والليلة دخلتي”. وتعـلّقت برقبتي، وقالت: “احملني يلا على السرير، ونيمني”.
عندما ارتدت أم صديقي القميص الأحمر القصير
حملتها ودخلنا غرفة النوم. الأبجورة الحمراء مضاءة، والغرفة معطرة. ونـيّمْتها على ظهرها، ورفعت القميص القصير الأحمر، لم أجد كلوت، فقلت لها: “أنا أحب أقلّعك الكلوت بيدي”. قالت لي: “أنا تعبانة أويّ، أرحـني، وبعدين ألبّسلك اللي أنت عايزه”. قلت لها: “خلاص، أخلّعك القميص كمان؟” قالت: “اعمل اللي أنت عايزه، المهم متّعني، أنا محتاجة جوزي يفوتني ويخـرقني ويشـتمـني ويبهدلني، نيك، أنا بقالي 8 سنين كسـي مشتاق ما تنـيكشي”. المهم خلعتها القميص، وإذا بها تضع فمها على زبـي وتمص بشراهة، لم أجدها في أي امرأة. وقالت: “يا حلاوة، زبـك كبير أوْيْ، ده حيفرِي كـسـي. يلا افتحـني وفضّ غشاء بـكارتي”. قلت أستهبل عليها، فقلت لها: “أنتِ مخلفة، يعني غشاء البكارة انـتَهَكْ خلاص؟” قالت: “لا، أنا الليلة دخلتي والعروسة ليلة الدخلة لازم يتـفضّ غشاء البـكارة”. المهم قلبتها على ظهرها، ورفعت رجـيْليها على أكتافي، ولسة بأدعك رأس زبـي في شفايف كـسـها.





































function openLightbox(src) {
document.getElementById(‘lightbox-img’).src = src;
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘flex’;
}
function closeLightbox() {
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘none’;
}


أضف تعليق