مرحباً سأحكي لكم الحلقة الأولى من قصة حياتي وتاريخي مع الشرمطة والنك وحبيبي الزب ذاك الذي استهواني وعشقته بكل أشكاله سميك ورقيق ، طويل ومتوسط ، أبيض وأحمر ، وأسود … آه وآه من الأسود تاريخي معه حافل بالأشواق والأشجان والحنين ..
الشرمطة والنك: قصة حياتي مع الزب
قصتي الأولى كانت وعمري 12 سنة ورغم صغر سني إلا أني كنت جميلاً للغاية ، فاتن إذا شئنا الدقة كنت ولد ممتلئ أبيض جداً ، رغم أني كنت سميناً قليلاً إلا أن جسمي متناسق مع بعضه البعض ، لا يشذ عنه إلا طيزي المكورة المرتفعة التي تسيل لعاب الرجال وتحرك أزبارهم ، كنت طيزي مطوبزة زي ما يقولون ومنظرها لافت للنظر وناعمة جداً وطرية وكنت أرتدي شورتات قصيرة ومضغوطة فكانت طيزي ترتج بعد كل حركة ، أما بزازي فقد كانوا منتصبين و حمراوين مثل أثداء الفتاة الصغيرة ، كنت بدون مبالغة مشروع شرموطة .
من عمر 12 سنة: قصة نكاحي مع الزب
في تلك الفترة كنت قد تعلمت ممارسة العادة السرية وانزلت لاول مرة واحسست بالمتعة ،وكان رفاق الدراسة يبعبصوني و يلعبوا في طيزي في أي مناسبة بل كان منهم من قبلني مما أشعل ناري خصوصاً بعد ما شاهدت بعض مجلات السكس وكان منها واحدة فيها صور كثيرة لخولات وشيميل وهم يتناكون من رجال كبار في السن أزبارهم تجنن ، ومن ذلك اليوم وأنا مجنون أمارس العادة السرية بالثلاث مرات وطبعاً لا تحلو الممارسة إلا أمام مرآة كبيرة حتى أتمتع بجمال طيزي المذهلة ، وأقوم ببعبصة نفسي كثيراً آه ، كانت فتحة طيزي تصرخ طالبة للمزيد فجلبت لها الخيار الغليظ حتى أصبحت طيزي مفتوحة لاني كنت امارس شبه يومياً ، وكنت أرتدي ملابس أمي الداخلية كانت كلوتاتها تجنن عليا كنت كلما ارتديها احسن باني أنتمي لعالم الإناث وليس الذكور وأتمنى ان أتجول بالباس الداخلي أمام الرجال حتى يروا جمالي و يشبعوا أنوثتي ويفشخوني ..
شروق النك: قصة حب وتجربة
طبعاً لم أكن قد جربت أي جنس باستثناء بعبصة الأولاد بالمدرسة أو بعبصة طيزي بالخيار وأي شي غليظ ولين ..


















function openLightbox(src) {
document.getElementById(‘lightbox-img’).src = src;
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘flex’;
}
function closeLightbox() {
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘none’;
}
حتى أتى ذلك اليوم كان في الصيف وكنت أرتدي ملابس فاضحة فالشورت قصير جداً يبين معظم أفخاذي المدورة و الفانلة ضيقة فكانت بزازي نافرة ، وجو الحرارة خلى وجهي الناعم و شفايفي العسل مثيرات وملونين بالاحمر من فرط الارهاق وحرارة الشمس ، وكنت اشتري غرضاً من مسافة بعيدة عن البيت ، فبينما أنا أتمشى إذا بسيارة تقف و يطل منها جاري وصديق أخي صالح … وهو يعرض عليا التوصيل ، ركبت بسرعة لاني أحب صحبته فهو رجل مفعم بالرجولة و جسمه مشعر بشكل يجعلني أموت وأراه عارياً كما انه كان قوياً مفتول العضلات بحيث اني أتمنى ان أنام بين يديه .. المهم ركبت و نظرت عليه ورايت علي وجهه الارتباك والشهوة بشكل نافر وخارج عن المعتاد – بعد ذلك عرفت انه لم ينك منذ شهر هههههه – وكان يسألني عن الدراسة وكلما أخبره بعلامات يضع يده على فخذي ويحسس وكأنه يحسس على فخد امرأة و يقول أحسن تعال لابوسك و يقبلني بعنف أنا خجلت وشعرت انه يريد ان يركبني ولكني كنت خائفاً و في نفس الوقت مشتاق .. شعور غريب
المهم قال لي هل تعرف كيف تقود السيارة قلت له لا ، فصرخ مندهشاً وأخبرني ان أخيه أصغر مني و يقود السيارة بمهارة وأصر انه لابد معلمي وسيبدأ اليوم .. قلت له لا أريد ان أتأخر وخليها بكرة بس ما فهم قالي ساعة واحدة ونرجع ما تخاف أخذني على طريق معزول لايرده احد الا مرة في الأسبوع في أطراف المدينة ، و قالي لي تعال اجلس بحضني فيجب ان أعلمك القيادة في حضني حتى تستطيع التجريب لوحدك .نزلت من السيارة و ذهبت الي باب السائق وأجلسني في حضنه وكان يرتدي لباساً رياضياً ، اول ما حلست شعرت بعمود بين فلقتي طيزي ، ليس زباً بل عمود حديدي جاهز لشقي آه آآآه كم أعجبني وكان يحركني إلى الأمام والخلف بدعوى تعديل جلوسي وزبه كان يضرب طيزي ويمر بين فلقتيها إلى ان يلامس زبي ، نسيت ان أخبركم اني لم اكن أرتدي اي كلوت وانا شورتي رياضي يعني وكأننا كنا على اللحم ..
كانت أنفاسه تتعالى وحركته تزداد وأنا طيزي تصرخ طالبة للمزيد و فتحتي تتذكر الخيار و تنفتح لوحدها ههههه حتي قطعت عليه حالته وقلت الن تعلمني فارتبك و جعلني اولع السيارة و اتقدم بها مسافة خمسة أمتار وزبه بين فلقتي وهما يترجرجان مثل الجيلي ولا اقدعها طيز .. فاول ما نجحت فرحت وهلل لي و قال ممتاز انت بدات تقود سيارة … و قال مافيش بوسة لعمو صالح فانا قربت لابوسه من خده فاذا به يضع شفتيه على شفتي ويذوب في قبلة طويلة و أنا استجبت له ورضخت له تماماً وهو يقبل ويتنهد ويعصر طيزي بيديه قرابة خمسة دقائق .. و بمجرد ما رفع شفتيه قالي عجبك اللي عملناه قتلته آه يا عمو وحطيت راسي على صدرو المشعر وقتلته أنا بحبك أنت طيب وكل هذا وزبه يضرب في زبي بعد ما أدارني ويتجاوزه إلى فتحة طيزي … يعني كنت راكب عليه. هو هنا ناروا ولعت قوي قوي قوي … قالي شو رأيك اعلمك حاجة ثانية أنا ما علمتها لحد قتلته شو هيا قالي تمشي معي أخبرك .. قتلته عادي أي شي وأنا فرحان لاني رح اتناك لاول مرة ذهب بي لاستراحة قريبة من الطريق المعزول يمتلكها وادخلني وبدا في تقبيلي بعنف وأنا أقول بالشويش يا عمي صالح وأنا في الحقيقة طاير من الفرحة وكان يبعبص فيا بقوة … قالي اليوم بدي أعلمك كيف تصير شرموطة وهاذي أحسن شي اليك في حياتك لأنك حلو وعسل وما يصير تعمل شي الا تاكل الزب .. أنا عملت حالي خائف و قعدت ادمع بالشويش ، دموع الفرح هههههه هو قالي خلاص ما تخاف أنت ما تعرف اني ما ممكن آذيك بس يا أمور لازم تتعلم تصير منيوك أنت من اليوم قحبتي الخاصة و شرموطتي أنا اول ما سمعت الكلام ولعت و طيزي صارت تفتح لحالها .. قاتله بدك تنكني مثل ما جارنا سالم كان ينك بالماما – هاذي قصة قديمة رح احكيلكم اياها – هو ذهل بس قالي ايه زي ما أمك شرموطة وبتاكل الزب لازم تكون مثلها وأنت شرموط من يومك بطيزك اللي مثل الملبن وشفايفك العسل .. المهم رفعني لحضنو بعد ما جلس على الكنبة و حول فانيلتو وصرت أنا ألعب بشعر صدره وهو ماسك شفايفي مص و لعب وتشفيف ، وأنا مثل الشرموطة أقولوا شو لذيذ يا عمو حلو كثير . هو سخن و زبو صار عامل خيمة في سروالو .. نزلني وبدا يقلعلي ملابسي كلها وبعدين دورني وفضل يبوس بطيزي و يفرك فيها وأنا طاير من الفرحة وشاعر بمتعة لا توصف و صار يلحسلي بخشي بلسان وكان يلحس بقوة وأنا طاير من المتعة وما بدي اياه يوقف ابدا ابدا … صار يقولي طيزك تجنن ، وأنا اقوله آه .. اححححححح … ما توقف …. اييييييي … احححححححح .. اه يا امي
بعدها بلش يدخل صوابعوا بطيزي ليوسعها واول ما صبعو الاول الغليظ المشعر دخل أنا صدرت مني تنهيدة اه اححححح اه اه وهو أدرك اني بلعب بحالي او حدى بينكني لأن فتحتي متوسعة شوي ، قالي منو ناكك يا شرموطة .. قتلته و**** ولا أحد خيار ههههه قالي رح أخليها تذوق الزب الحقيقي .. و نهض وجلس على الكرسي الكبير و قالي تعال أمشي على رجليك الأربعة يا ولد القحبة يا شرموط … هيجني السب والشتم ورحت لعندو و زبو واقف بعد ما خلع سرواله تقول تقول تمثال الحرية .. وقفة شموخ وعز وكان جسمو كلو مشعر ورجليه بيجننو … قالي تعال مص الزب .. كانت أول مرة امص بس شايفها في المقاطع الفيديو ومجلات السكس نزلت فيه مص ولحس من راسو لبيضاتو و صرت ألحس وأمص وهو يقولي كمان يا ابن المتناكة … يا ابن القحبة تمص أحلى من البنات .. وأنا امص وازيد لحتي ابتل زبو تماماً وأنا حاسس اني ما بدي ابطل ابدا بدي امص زبو وأمسح شفايفي بشعر عانتو واشم زبه وحوليه فيه ريحة رجولة بتخليني خول طول عمري … اه وااااااي واااي منو
قالي بيكفي وحملني مثل الأميرة و طيزي يترجرج و رفعني لاوضة النوم و نزلني على الفراش بحنية علي ظهري و رفع رجليا علي كتوفه وأنا أتنهد من النشوة و قالي ما أريد عيونك تفارق عيوني وأنا افتحك وانيكك أنت بعد هذا رح تصير منيوكتي وعبدي تف علي زبو و مسح بخشي براس زبه المبلول و بدا يدخله وأنا حسيت بالم شديد بس الظاهر ان تمارين الخيار جابت مفعولها … لأنه بدا يدفع بالشويش وأنا اتاوه اه اووووه اححححح بالشويش عمو …. ما تزيد … خليه شوي ما تضغط اححححححح اه اه اه .. اييييييييي اييييييي بيوجع بالشويش دخيل **** بالشويش يا خبيبي اححححححح
وهو استمر لحتي بعد خمسة دقائق كان زبه كله بطيزي و حسيت طيزي منتفخة و شعرت ببيضاتو على حافة طيزي وكانوا كبار يلقون بفحل .. اوووووفبعد ما حسيت اني ارتحت وهو حس بهذا الشي بدأ يطلع ويدخل زبه بالشويش في الاول و بعدين بدا يزيد السرعة وأنا صرت في عالم ثاني من المتعة راح الالم والخوف مافي غير متعة ما اعرف اوصفها
وهو يقولي عجبك يا ابن المتناكه وأنا ارد اه … اه … عجبني … اححححححح اييييي … زيد دخله احححححح اوووووف وهو يرهز … ذوق الزب يا شرموطة … اه اه اه زيدني يا حبي ما توقفش اححححححح و ازداد رهزه و صار يطلعه كله وأنا اخس ان روحي بتطلع لما يطلعه وبعدين يحشيه فيا لين نحس ببيضاته وأنا أصرخ احححححح اييييييي … اه يا عمو … أنا منيوكتك … أنا قحبتك .. ما تتركنيش ابدا … اححححححح طيزي … اه اه و صرت ألعب بزبي و هو يرهز و فجاة حسيت اني بدي نزل و هو وجهه تغير و صار ينيك فيا بقوة شديدة وقالي بقوة اليوم ماعاد ترجع مثل ما كنت .. و تشنج وفرغ في لبنه في طيزي كان سخن بشكل مش معقول اخحححححح … اسسس … اوووف شعور رائع خصوصاً واني في نفس اللحظة نطرت لبني واجي كله علي بطني وهو نزل عليا زي الوحش وزبه في طيزي وأنا ارتخيت وفضل يبوس فيا ومعنقني لحد ما طلع زبو من طيزي وقال فلط ههههه شعرت باللبن بكميات كبيرة يسيل من طيزي فقربت يدي و شلت باصابعي شوي وقعدت اشمو و بعدين خطيتوا في فمي .. امممممم لذيذ قالي ما تستعجل رح تشرب كثير يا ولد القحبة لين تعرف انك انخلقت شرموط و خول .. أنت من اليوم مرتي وزوجتي ومنكوحتي وأنا فرحااااان و حاضن جسموا المشعر و اقولوا عيمو حبيبك تحت أمرك يا فحلي
بعدين لبسنا لاني تاخرت ووصلني البيت و دخلت غرفتي ونمت لثاني يوم …


أضف تعليق