كنت رايح أحلق كالعادة يوم الخميس لأن كان شعري طال قوي وتعبني فقلت أروح أشيله عند س الحلاق.. هانفترض أن اسمه سيد.. في الوقت ده قلت خلاص أنا هابطل بقى الأشياء اللي بعملها دي.. ويا دوب لسه بقعد على الكرسي لقيت سيد الحلاق لازق فيا طبيعي علشان يحلقلي بس اللي مش طبيعي أن بتاعه تقريبا يبقى لازق في كوعي وأنا حاولت أتجاهل وأقول لنفسي عادي ده الوضع الطبيعي بتاع الحلاقين.. بس نسيت أقولكوا أننا كنا متأخر والمحل كان فاضي تقريبا.. المهم سيد كل شوية يقترب وهو بيقص لي شعري بيهتز وبيحك في كتفي وكوعي أكثر وأنا بقيت حاسس ببطنه وحاسس ببتاعه بيترج تحت الهدوم وأنا كنت بقالي فترة ما اتنكتش وحسيت بسخونة رهيبة ف جسمي وبقاوم نفسي بشكل صعب وبعد شوية وهو بيحلق حسيت ببتاعه بيقف فبدأت أخاف يبان عليا حاجة.. فغمضت عيني،
لقيته بيقول لي إيه يا أستاذ شكلك مانمتش بقالك كتير..
مغامرات رائعة في حلاق سيد
قلت له بصراحة أه وكمان تعبان قوي فاعذرني لو ارتحت شوية وأنت شغال في شعري..
– ما تقلقش خد راحتك
أنا بيني وبينكوا قلت انتهزها فرصة وأعمل نفسي بريح وعملت أن رأسي تقلت وميلتها سنة على بطنه لقيته بيعدلني بس بجسمه بحيث أنه يلزق فيا أكثر وقال لي ما تخافش أنا بعدل رأسك علشان تنام براحتك وأعرف أحلق لك..
قلت له براحتك اعمل اللي أنت عاوزه
طبعا أنا كنت بتكلم وأنا رايح خالص تقريبا كإني بقول له اعمل فيا اللي أنت عاوزه أنا مسلمه لك نفسي
بدأت أريح أكثر وأميل إيدي بحيث تسند على رجله بدل ما تسند على أيد الكرسي..
وكنت تقريبا لامس زبه بشكل كبير وحسيته بيقف وهنا اتأكدت أن سيد هاج عليا فعلا.. وراح مميل على ودني وقال لي أنت نومك تقيل قوي وشكلك هاتبقى متعب معاك.
قلت له معلش اتحملني بقى
قال لي تعبك راحة.. براحتك خالص.. بس أنا بس عامل على شكلك لو زبون دخل دلوقتي هايفهمنا غلط
قلت له أه صحيح عندك حق وإحنا بصراحة بشكلنا ده نتفهم غلط وش يعني.. قلتها بدلع شوية وقلت أرمي له الكوره وأشوف هايتصرف إزاي
قال لي عندي فكرة
اتفضل
إيه رأيك لو أقفل باب المحل علينا علشان ماحدش يزعجنا وتبقى على راحتك
وأنا زي ما أكون ما صدقت وقلت له طبعا دي فكرة هايلة جدا
سيد كان شكله فرحان جدا بس في ذات الوقت كان محرج.. وأصلا هو مش متخيل.. أنا صحيح جسمي حلو وطيزي كبيرة وتهيج أي حد بس أنا في منطقتي محترم جدا وعمري ما تخيلت أني اتشرمط كده على حد يعرفني في الحقيقة
المهم سيد راح يقفل المحل وهدى النور شوية عشان ما يبانش من بره أن في حد جوه
ورفع لي السنادة اللي ورا الرأس بتاعة الكرسي شوية علشان تبقى مريحة ورجع الكرسي نفسه لوره شوية بحيث أني أبقى في وضبع النوم أكثر
وبدأ يكمل حلاقة أو يعني يعمل أنه بيكمل حلاقة بس الحقيقة أنه كان وهو بيحلق بيمرر إيده على رقبتي بشكل مثير قوي وهو بيظبط لي الجوانب وبعدين شوية ويلزق جسمه ف كتفي قوي كل ده وأنا مغمض وعامل نفسي نايم علشان أسيب له نفسي.. وهو بيمشي إيده على رقبتي لقيتني اتنفست بحراره شوية لأني كنت سخنت قوي.. قال لي أنا ضايقتك في حاجة.. كإنه عاوز تصريح مني أنه يكمل.. قلت له بالعكس يا ريت كل الحلاقة تبقى بالمتعة دي.. اعمل اللي أنت عاوزه براحتك خالص
تحت أمرك… بس إحنا محتاجين نغسل رأسك دلوقتي وبعدين هترجع تنام تاني معلش تعالى معايا.. وماتخافش هاشغل لك الماية السخنة.. دخلت معاه عند المكان اللي بنغسل فيه ورفع لي الكرسي وقعدت وكان هو جاي تقريبا من عند ضهري وأنا موطي ع الحوض لكن كان غير كل مره.. كان زانقني قوي بجسمه في الحوض وبيضغط ببتاعه على ضهري وكإنه مش واخد باله وبيتحرك رايح جاي والحركة دي كإنها من تأثير أنه بيغسل شعري.. وأنا بروح بجسمي كله وأجي معاه ومبسوطة قوي.. وفجأة طلعت مني أه غصب عني من المتعة لقيته بيقول لي.. إيه وجعتك..
قلت له لا ده جميل.. خليك كده
يعني مافيش حاجة بتوجعك خالص؟
قلت له بصراحة في حاجات كتير بتوجعني
قال لي فين؟
قلت له إيه هتدلكني



































function openLightbox(src) {
document.getElementById(‘lightbox-img’).src = src;
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘flex’;
}
function closeLightbox() {
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘none’;
}
قال لي أنت ماتعرفش إني بعرف أدلك كويس وكنت بشتغل في المساج.. وعلى فكرة (وقرب مني) عندي سرير هنا جوه ممكن أريحك خالص
تريحني إزاي؟
مش أنت بتقول أنك موجوع
قلت له بصراحة قوي وأخدت نفس عميق بدلع خالص
كان وقتها فهم كل حاجة وقال لي طب قوم معايا ماتخافش
إيه هتاخدني على فين..
بقولك تعالى ماتخافش
وراح واخدني من إيدي ومدخلني في الأوضة اللي جوه وفتح النور لقيت سرير كبير وحاجة يعني آخر دلع..
أنا بصراحة كنت ما صدقت ونمت على بطني وقلت له تعالى ريحني بقى زي ما وعدتني
قال لي فين بيوجعك
قلت له جسمي كله بيوجعني يا أبو السيد
قال لي طب أنا هاشتغل إزاي وأنت بهدومك دي..
قلت له براحتك أنا مش قادر اعمل حاجة
وبدأ يقلعني التيشرت والهدوم الداخلية من فوق وقعد يدلك ضهري شوية وبعد كده قال لي بصراحة أنت مش هاترتاح غير لما اعمل لك مساج لجسمك كله إيه رأيك
قلت له.. يا عم ما أنا قلت لك من الأول براحتك اعمل اللي أنت عاوزه
قال لي تحت أمرك.. بصراحة وقتها كان نفسي أقول له أنا اللي تحت أمرك
وقتها سيد عمل حاجة تبان بسيطة جدا بس هيجتني قووووي ودي هي أكتر حاجة بتتعبني وتبسطني.. لما فك لي حزام البنطلون ونزلهولي بالراحة.. فكرة أن راجل يقلعني البنطلون دي أصلا مثيرة جدا.. طبعا كنت لابس الاندر لسه لكنه قلعني البنطلون كله وكنت عريانة ملط قدامه
سيد كان أول مره يشوف جسمي وحسيت بالدهشة بتاعته برغم أني مدياله ضهري بس إحساسه كان مغطيني لما وقف مساج
قلت له وقفت ليه مالك ماتمسك نفسك يا عم أنت مش بتقول خبرة في المساج.. وإلا شكلك أول مره تشوف ضهر عريان
لا طبعا شوفت كتير بس ماشوفتش بالجمال ده
أنا ما قدرتش أمسك نفسي وقلت ااااه يا لهوي عليك أنت شكلك هاتودينا ف داهية
قال لي إحنا بالفعل جوه الداهية
…
استنوا الجزء التاني هاحكيلكوا فيه سيد عمل فيا إيه وإزاي خلاني الشرموطة بتاعته


أضف تعليق