ذهبت إلى المدرسة مفكرة طيلة المسار بالفيلم الذي شاهدته.. صرت أتأمل في ذاتي.. هل أنتِ مولعة يا سميرة.. كفى.. لا تفكرين إلا بالجنس.( إعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار إذا تريد أن تدخله اكتب على الجوجل عرب نار )
استيقاظ من النوم.. لومي بسبب خوفي من المجتمع وليس الجنس
هناك أمور أخرى في الحياة.. لكن أفكار أخرى كانت تقول لي أن هذه الأشياء الأخرى مملة.. ولا تشوقني مثل الجنس.. لا.. لا أستطيع عدم التفكير في الجنس.. ثم أنه طالما أني مسرورة بما أفعله.. لماذا أتوقف.. اكتشفت أن لومي لنفسي هو بسبب خوفي من المجتمع وليس بسبب الجنس.. لا.. الجنس شيء جميل.. أن المجتمع هو المخطئ وأنا المحقة.. أغلب الناس مهووسون بالجنس لكنهم يكبتون أنفسهم لكي يظهروا شرفاء.. أنهم يكذبون على أنفسهم وعلى المجتمع.. لا..
لا أستطيع أن أحرم نفسي من شيء أحبه وبموت فيه لكي أرضي الناس.. بينما ذاتي تتلوع من الشهوة.. سوف أفعل ما أحبه بأدق التفاصيل مهما كلف الأمر. وصلت إلى المدرسة.. أمضيت يوماً مُملاً جداً كالعادة.. لم يكن ليومي معنى إلا عندما وصل حبيبي.. لا.. إنه ليس حبيبي.. أنا لا أحبه.. أحب اللعب بايره.. لا أكثر.. لم ينزل من سيا! رته.. فتحت الباب.. ركبت السيارة.. أخذني إلى بيته… كانت زوجته هناك.. سلمت عليها.. وفي سياق حديثنا علمت أنها كانت على علم بموضوع الفيلم وأن زوجها هددني بمشاهدني للفيلم لكي نلتقي معاً ونفعل بعض الأشياء.. إنه يحب رؤيتي مع زوجته نتساحق لكي يلعب بنفسه.. لم يكن لي رغبة في ذلك.. فأنا لست سحاقية.. برغم مغامرتي مع سلوى …




































function openLightbox(src) {
document.getElementById(‘lightbox-img’).src = src;
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘flex’;
}
function closeLightbox() {
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘none’;
}


أضف تعليق