في البداية أنا ما كنتش عارفة إيش معنى “ديوث”، لكن فيما بعد عرفت.
اسمي عادل، ومراتي سارة، عمرها 30 سنة. جسمها حلو جدًا، مثل “الملبن”.
اصبحت ديوث بسبب جمال مراتى الملبن
وهي “مرحة” و بتحب المزاح مع أي حد. ابتدت الحكاية لما روحنا مصيف في الإسكندرية وقالتلي “عايزة أنزل البحر”. نزلنا، لكن للأسف، أنا ما بعرفش أعوم. و إحنا في الماية اتعرفنا على شاب و أخته، كان اسمه معتز، وكان معاه عوامة. سارة قالتلي “نفسي أدخل بعيد عن الناس”. قولتله “ليييه طيب، تكسفيني قدام الناس بكلام فاضي؟” فمعتز قالها “نفسك تدخلي في البحر؟” قالتله “آه، نفسي قوى، بس بـ “مياصة” كده”. أنا زبي “وقف”. في نفس الوقت، عايز أقولها “اتكلمي كويس”، بس أنا عاجبني الموقف. قالي “بعد إذنك، طبعًا”. لاقيت نفسي بقوله “اتفضل”، و أخته قالت “بدام إنت حتاخد سارة، أنا حطلع أقعد برة أرتاح”. و لقيت نفسي واقف لوحدي. سارة قالتلي “شيلني، أقعدني على العوامة”. لاقيت معتز بيشيلها معايا، و ايده على وسطها و هي لفة زراعها حوالين رقبته. لقيته بيقولها “افتحي رجلك كده، و أنا حمسك في العوامة و أعوم برجلي”. قالتله “ماشي”. وأنا في “دهشة” تاااااااام. و دخلوا بعيد شوية.
بس أنا واقف عيني عليهم. و بدأ كل شوية يغطس تحت العوامة، و هي تضحك. و بعد كده لقيته غطس، و هي مركزة. و مرة واحدة راسها مالت للخلف، كأنها “بتستمتع”. مراتي، و أنا عارف حركاتها. و بعد في حركة غريبة بتحصل. هي بتتحرك كتير على العوامة، و كأني تخيلتها بتنزل البنطلون لغاية ركبها. و بدأت تتحرك، كأنها بتطلع و تنزل. اتأكدت أنها بتتناك. زبي وقتها واقف لدرجة إني مش عارف اطلع من البحر. و بعد كده، لاقيتهم جايين. قولتله “اتبسطي حبيبتي؟” قالتلي “آه جدًا”. و ملابسها كلها متلخبطة. قولتله “ياله طيب” قالتلي “ليييه، لو تعبان روح إنت و أنا شوية و حاجي، ما تقلقش. معتز في منتهى الاحترام”. لاقيت نفسي بوافق و فعلًا روحت. و بعدها بـ ٣ ساعات، لاقيتها جاية بس ملابسها ناشفة و اترمت على السرير، و ماسكة كُسها و بتوجع. بقولها “مالك؟”. قلعت البنطلون، لاقيت كُسها بينتفض، و اللبن عمال يخرج منه كتيييير. بقولها “إييييه ده؟”. لاقتها بتقولي “أنا في ٤ “اُغتُصبت” “. قولتله “إزاي كده؟ قومي طيب، نروح للدكتور”. قالتلي “لأااااا، أنا عايزاك إنت دلوقتي”. اقلع و دخله فيا، “هجت” على الآخر و نكتها “نيكة خيااااال”. لاقتها بتحكيلي، معتز أخدها معاه البيت، و كان معاه ٣ أصحابه، و ناموا معاها. و معتز جه وصلها لحد البيت، و هي بتحكيلي، أنا عمال أنيك فيها. و خلصنا، و رجعنا القاهرة، بس كل ده كأنه حلم.
function openLightbox(src) {
document.getElementById(‘lightbox-img’).src = src;
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘flex’;
}
function closeLightbox() {
document.getElementById(‘lightbox-overlay’).style.display = ‘none’;
}

































أضف تعليق