ماتت امرأة جحا فلم يأسف عليها كثيراً، وبعد مدّة مات حماره فظهرت عليه علامات الغمّ والحزن. فقال له بعض أصدقائه: “عجباً لك، ماتت امرأتك من قبل ولم تحزن عليها هذا الحزن الذي حزنته على موت الحمار!”. فأجابهم: “عندما توفّيت امرأتي حضر الجيران، وقالوا لا تحزن، سنجد لك أحسن منها، وعاهدوني على ذلك، ولكن عندما مات الحمار لم يأت أحد يسلّيني بمثل هذه السّلوى، أفلا يجدر بي أن يشـتدّ حزني!؟”. 

رد واحد على “قصة جحا والحمار”

  1. جزاك المولى الجنهوكتب الله لك اجر هذه الحروفكجبل احد حسناتوجعله المولى شاهداً لك لا عليكلاعدمنا روعتكولك احترامي وتقديري

    إعجاب

اترك رداً على منه حسن إلغاء الرد

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ